مراجعة لعبة Azooma Escape على منصة Steam



لعبة Azooma Escape تقدم فكرة مبتكرة وفريدة تجمع بين التسلل والكوميديا الثقافية من السعودية، حيث تتحكم بشخصية جاسر، فتى يحاول الهروب من تجمع عائلي فاخر عند عمه في 24 مرحلة مليئة بالتحديات.


تبدأ القصة عندما يرفض جاسر بأدب تناول الطعام أو تحية كل ضيف في تجمع عائلي، فيغضب عمه ويأمر حراسه بمطاردته. الشخصيات والقصة تبدو بسيطة لكن تفتقد للواقعية.
اللعبة تعتمد على التسلل عبر مراحل متنوعة، حيث الهدف الأساسي هو الوصول إلى المخرج دون أن يتم اكتشافك. جاسر لديه قدرات بسيطة مثل الحركة، الانحناء، والتدحرج. التدحرج مفيد لتحطيم الأشياء الهشة مثل الأواني الفخارية أو التسلق فوق الأثاث، وهو منقذ في المواقف الحرجة رغم فترة إعادة الشحن القصيرة. الانحناء خلف الأغطية يحميك من الحراس، حيث يظهر مجال رؤية مخروطي يتغير لونه عند الاختباء ليشير إلى أمانك.المراحل تقدم أهدافًا مثل جمع المفاتيح، تفعيل المفاتيح، أو التحدث إلى شخصيات معينة. يمكنك الهروب بالركض السريع أو التقدم في المهمة. لكن معظم المهام تتبع نمطًا متكررًا (اذهب–تحدث–أحضر شيئًا)، مما قد يجعل اللعبة مملة في بعض الاحيان.


تصميم المراحل والغرف غالبًا متشابهة. الحراس يطاردونك فور رؤيتك دون مرحلة شك، وسرعتهم العالية تجعل التسلل غير عادل. أماكن الاختباء غالبًا خارج نطاق الرؤية بسبب زاوية الكاميرا المحدودة، مما يؤدي إلى مطاردات مفاجئة. لاحقًا، تضيف اللعبة حراسًا أشباحًا يخترقون الجدران، وحفرًا تجذبك مغناطيسيًا، وفخاخًا تجعل التسلل غير مفيد.


جاسر يكتسب قدرات جديدة مثل دفع الأشياء أو رمي أكواب الشاي للتشتيت، لكنها تتطلب دقة عالية بسبب غياب التصويب التلقائي. المهام الجانبية نادرة وغير موجهة بوضوح، مما يجعل جمع الجمعيات شاقًا. التفاصيل المزدحمة في البيئة تزيد من الإرباك، والتقدم لا يُحفظ داخل المرحلة، مما يجبرك على إكمال المرحلة أولاً ثم العودة للبحث عن الأغراض المفقودة.
الرسومات جميلة وتعطى جو جميل للعبة، مع تفاصيل مثل الديكورات التقليدية. الصوتيات جيدة أيضاً، لكن الموسيقى قد تصبح مملة خلال الجلسات الطويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *